يوسف بن عمر الغساني التركماني
93
المعتمد في الأدوية المفردة
آثار القَرْنية ، ونصف درهم ربما أسهل كيموسًا مائيًا ، ودوام أكلها يضعف العين ويظلمها ، « ف » من البقول . بري ، وبستانيّ . بارد رطب في الثانية ، ينفع من العطش . وبالخل من اليرقان ، ويشهِّي الطعام . الشربة منه : بقدر الحاجة . ( 1 / 158 ) * خَشْخاش : « 1 » « ع » منه بستانيّ . وبزره أبيض ، ومنه بريّ . وبزره أسود ، وله رؤوس إلى العرض مائلة ، ومنه صنف ثالث بري أصغر من هذين الصنفين ، وأشد كراهة ، وله رؤوس مستطيلة . وجميع الخَشخاش قوته قوة تبرد ، والخشخاش الذي يزرع في المناهل ، بزره ينوم تنويمًا معتدلًا قصدًا ، ولذلك صار الناس ينثرون منه على الخبز ، ويأكلونه ، ويخلطونه بالعسل . والثاني من جنس الأدوية ، والدوائية عليه أغلب ، ويبرد تبريدًا بليغًا . والثالث هو أكثر دخولًا في جنس الأدوية ، ويبلغ من شدة تبريده أن يحدث خَدَرًا وتماوتاً . فلا يستعمله إلا الطبيب المجيد ، ليكسِر قوة تبريده ، لأنها في الدرجة الأخيرة الرابعة من درجات الأشياء المبردة . والأبيض منه إذا سحق الرأس منه كما هو بقشره . وحمل على مقدم الدماغ . سكن الصداع الحار ونوم . وإذا سحق الرأس كما هو بقشره وأضيف إلى مثله حُلْبة مسحوقة ، وطبخ بماء أو ماء ورد ، بحسب حرارة العلة ، ووضع على الرمد في ابتدائه . سكن الوجعَ ، وردَع المَادة ، وإذا خُلط بالأدوية النافعة من السعال ، بحسب استعماله مطبوخة أو ممسكة ، نفع من السعال الرقيق المَادة ، بأن يغَلِّظها ، ومن الحارة بأن يعدّلها ، ومما ينصبُّ من الدماغ ، بأن يمنعه من انصباب المواد إلى الحلق . « ج » خَشْخاش أبيض : هو البستانيّ ، وهو أصلح الخشاخيش للأكل . وأجوده الحديث الرزين . وهو بارد رطب في الدرجة الثانية . وقيل في الثالثة ، وقيل إنه يابس في الثانية ، وهو نافع من السعال البارد ، ونوازل الصدر . ونفث الدم ، والمواد الحارة النازلة من الرأس . وهو مع العسل يزيد في المَنِيّ ، وقدر ما يؤخذ منه من درهمين إلى خمسة دراهم . وقشره أشد تقويمًا من بزره إذا طبخ وصب ماؤه على الرأس . والأسود هو البريّ المصريّ . وهو بارد يابس في الثالثة . وقيل في الرابعة . وقد يستعمل في وجع العين إذا اشتد عند الضرورة إليه ، على خطر فيه . وهو نافع من شدة حرارة الكبد ، وقدر ما يؤخذ منه دانقان ، وهو منوِّم مخدر . يحتمل ( 1 / 159 ) في فَتيلة فينوِّم . وخشخاش بحْريّ ، ثمرته معقَّفَةَ كقرن الثور ، ويعرف بالمقرَّن ، وهو مقطِّع شديد الجِلاء ، يطلى به النِّقْرس مع اللبن . « ف » الخشخاش الأبيض معروف . وهو صنفان : بريّ وبستانيّ ، ينفع من السعال والنوازل في الصدر ، وجرمه يحبس البطن ، وماؤه يُسْهِل . الشربة منه : ثلاثة دراهم . والأسود بريّ وبُستانيّ ، وأجوده المصريّ الحديث الرَّزين ، وهو بارد يابس في الثانية ، وينقي الصدر ، وبالشراب للإسهال المزمن ، ومنه يصنع الأفيون ، أي من عصارته ، وهو من الأدوية المُسْبِتة ، إذا دق وأغلي وصب ماؤه على الرأس ، وينفع من الصُّداع الحادث من إحراق
--> ( 1 ) خشخاش : ويسمى أيضا بمصر أنا النوم . وتستعمله النساء لنوم الأطفال . من هامش ص ، ق .